السيد محمد تقي المدرسي

16

عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء)

هو الهدف . خامساً : تجديد ذكر الإمام الحسين ( ع ) : اننا يجب أن نحيي ذكر الإمام الحسين ، لان اية أمة إذا أرادت النجاح والانتصار ، فلابد أن تحضر في تاريخها ، وأن يكون تاريخها حاضراً في واقعها . يحب أن نكون نحن في تاريخنا ، لنكتب بروح عصرنا بمشاكلنا وبأوضاعنا وبتطلعاتنا السامية ، وبمعنى نكتب من جديد ، ونكتب حياتنا به . لذلك نحيي ذكر الإمام الحسين ( ع ) لتكون نوراً على مر كل السنين ، ولتكون بطولاته نبراساً مضيئاً ولتكون حياتنا اليوم ومشاكلنا طريقاً لفهم ثورة الإمام الحسين عليه السلام وحياته وثورته . انك لا تستطيع أن تفهم ثورة الإمام الحسين إلا بعد أن تفهم شبكات المؤامرات التي أحاطت اليوم بنا ، لأن هذه الظروف هي التي توضح لنا كيف قام الإمام الحسين ( ع ) ، كما أننا لا نستطيع ان نكسر الطوق المحيط بنا إلا إذا عرفنا كيف نستطيع تجديد وإعادة ملحمة كربلاء إلى واقعنا . . نحن اليوم في عالمنا الاسلامي وبالذات في العراق نحتاج إلى ملحمة من نوع ملحمة كربلاء ، وإلا فان هذا الارهاب ووسائل القوى الوحشية ستنال من ثورة هذا الشعب . وإن لم تكن الضربة من النظام العراقي ، فإنها ستكون من التكاتف